حول أبحاث التصلب المتعدد
الهدف
ساهم في تحسين الرعاية وتطوير فهم التصلب المتعدد. تسهم المشاركة في الأبحاث في تحسين الرعاية وتعميق فهم التصلب المتعدد، غير أن قرار المشاركة يبقى دائمًا بأيديكم. فهمكم لخياراتكم يجعل القرار بأيديكم، وصوتكم له قيمته دائمًا.
مفاهيم خاطئة شائعة
مفهوم خاطئ
ستُجرى عليكم تجارب.
الحقيقة
تلتزم الأبحاث بقواعد أخلاقية صارمة لحماية المشاركين.
مفهوم خاطئ
لا يمكنكم الانسحاب بعد الانضمام.
الحقيقة
يحق لكم الانسحاب من الدراسة في أي وقت ولأي سبب، دون الحاجة إلى تقديم أي تفسير.
مفهوم خاطئ
ستتأثر رعايتكم العلاجية.
الحقيقة
لن يتم حرمانكم أبدًا من رعايتكم الطبية المعتادة.
مفهوم خاطئ
ستُنشر بياناتكم أو معلوماتكم للعامة.
الحقيقة
تبقى خصوصيتكم وسرّية بياناتكم ومعلوماتكم الشخصية مصونةً دائمًا.
شاركوا اليوم
شارك في دراسات بحثية ممولة من الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد
ساهموا في دفع أبحاث التصلب المتعدد قدمًا من خلال المشاركة في الدراسات التي تدعمها الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد. فمشاركتكم قد تسهم في اكتشافات ترتقي بجودة الرعاية وترسم ملامح مستقبل التصلب المتعدد.
-
01
دراسة HEAL MS
تجري جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع ياس كلينك، دراسة بحثية لفهم كيف يمكن لعوامل نمط الحياة - كالتغذية والنشاط البدني والنوم وإدارة التوتر - أن تؤثر في تجربة المتعايشين مع التصلب المتعدد.
هل ترغبون في معرفة المزيد؟ اضغطوا هنا للاطلاع على تفاصيل المشاركة، وكيفية التواصل مع فريق البحث.
-
02
كيف يمكن للواقع المعزّز دعم المتعايشين مع التصلب المتعدد
تعمل جامعة الشارقة على دراسة بحثية لاستكشاف كيف يمكن للواقع المعزّز أن يساعد المتعايشين مع التصلب المتعدد في التعامل مع تحديات الحركة والقدرات الإدراكية. وتركّز الدراسة على تحديد الاحتياجات غير الملباة في إعادة التأهيل، من خلال الواقع المعزّز ومهام قصيرة قائمة على الألعاب تتتبّع حركة الجسم بالكامل وترصد تطوّر الحالة.
هل ترغبون في معرفة المزيد؟ اضغطوا هنا للاطلاع على تفاصيل المشاركة، وكيفية التواصل مع فريق البحث.
-
03
دور العوامل الجينية والوراثية في دراسة التصلب المتعدد العائلي
يعمل مركز أبوظبي للخلايا الجذعية (ADSCC) وياس كلينك وجامعة خليفة معًا للإجابة عن هذا السؤال، من خلال دراسة تعاونية تهدف إلى تحديد أي عوامل جينية ووراثية لدى سكان دولة الإمارات التي قد تؤثر في زيادة حالات التصلب المتعدد وشدتها وتطورها.
هل ترغبون في معرفة المزيد؟ اضغطوا هنا للاطلاع على تفاصيل المشاركة، وكيفية التواصل مع فريق البحث.
-
04
دراسات جديدة قريبًا. ترقبوا الجديد.